منتدى صانور الثقافي

صانور يا بلد البطولة والفداء ....... ... يا مشعلا للحق يا رمز الاباء

بلد البطولة والشهامة والفدا ........ .. بلد التعاون والتلاحم والسخـاء

أهل الرجولة والكرامة أهلها ...... ... أهل الطهارة والمحبة والوفــاء

الجود فيها قد تغلغل والتقى ......... ... والذل فيها ميّت والانحنــــــــاء

شعر : الشيخ زياد صادق ( أبوهمام )


قريبا : منتدى خاص بامم اوربا تابع لمنتدى صانور يمكنم من خلاله مشاهدة المباريات




أهلااً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صانور الثقافي إن شاء الله تستمتع معــانا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
الا رسول الله
قاطعوا المنتجات الدنماركية
حكمة اليوم
ما بعد الشدة الا الفرج
 
التواصل مع نائب المدير
للتواصل مع نائب المدير العام على الفيس يرجى زيارة صفحتة على الفيس بوك (طارق الشيخ زياد) ونحن بالخدمة
 
التبادل الاعلاني

تواصلو معنا
منتدى صانور الثقافي يرحب بكم ويدوكم للتواصل معنا عبر المدير العام ونائب المدير وقريبا على الفيس بوك
 
قريبا
يتم حاليا تجهيز منتدى خاص لامم اوربا 2012 تابع لمنتدى صانور قريبا لعشاق القدم يختوي على الاخبار ومشاهدة المباريات وجميع الامور
 
تبادل اعلاني بين

الاقصى يناديكم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو البراء
 
فتاة الغموض
 
الزعيم طارق غربية
 
ميدو العيسة
 
فلسطين
 
ابو ساجد
 
تاج الحياء
 
صانورية وافتخر
 
سائد أبوعلي
 
بنت صانور
 

شاطر | 
 

 شعر لزهير بن أبي كعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلسطين
صانوري جديد
صانوري جديد


عدد الرسائل : 13
العمر : 24
نقاط : 29
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: شعر لزهير بن أبي كعب   الإثنين فبراير 22, 2010 9:53 pm


بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ ** مُتَيَّمٌ إثْرَها لم
يُفَدْ مَكْبولُ
وَمَا سُعَادُ غَداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا ** إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ
الطَّرْفِ مَكْحُولُ

هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبِرَةً **لا يُشْتَكى قِصَرٌ مِنها ولا
طُولُ

تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ ** كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ
مَعْلُولُ

شُجَّتْ بِذي شَبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ ** صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ
مَشْمولُ

تَنْفِي الرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ ** مِنْ صَوْبِ سارِيَةٍ
بِيضٌ يَعالِيلُ

أكْرِمْ بِها خُلَّةً لوْ أنَّها صَدَقَتْ ** مَوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ
النُّصْحَ مَقْبولُ

لكِنَّها خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِها ** فَجْعٌ ووَلَعٌ وإِخْلافٌ
وتَبْديلُ

فما تَدومُ عَلَى حالٍ تكونُ بِها ** كَما تَلَوَّنُ في أثْوابِها الغُولُ

ولا تَمَسَّكُ بالعَهْدِ الذي زَعَمْتْ **إلاَّ كَما يُمْسِكُ الماءَ
الغَرابِيلُ

فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وما وَعَدَتْ **إنَّ الأمانِيَّ والأحْلامَ
تَضْليلُ

كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لَها مَثَلا ** وما مَواعِيدُها إلاَّ الأباطيلُ

أرْجو وآمُلُ أنْ تَدْنو مَوَدَّتُها ** وما إِخالُ لَدَيْنا مِنْكِ
تَنْويلُ

أمْسَتْ سُعادُ بِأرْضٍ لا يُبَلِّغُها -- إلاَّ العِتاقُ النَّجيباتُ
المَراسِيلُ

ولَنْ يُبَلِّغَها إلاَّ غُذافِرَةٌ -- لها عَلَى الأيْنِ إرْقالٌ
وتَبْغيلُ

مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ -- عُرْضَتُها طامِسُ
الأعْلامِ مَجْهول

ُتَرْمِي الغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ -- إذا تَوَقَّدَتِ
الحَزَّازُ والمِيلُ

ضَخْمٌ مُقَلَّدُها فَعْمٌ مُقَيَّدُها -- في خَلْقِها عَنْ بَناتِ
الفَحْلِ تَفْضيلُ

غَلْباءُ وَجْناءُ عَلْكومٌ مُذَكَّرْةٌ -- في دَفْها سَعَةٌ قُدَّامَها
مِيلُ

وجِلْدُها مِنْ أُطومٍ لا يُؤَيِّسُهُ -- طَلْحٌ بضاحِيَةِ المَتْنَيْنِ
مَهْزولُ

حَرْفٌ أخوها أبوها مِن مُهَجَّنَةٍ -- وعَمُّها خالُها قَوْداءُ شْمِليلُ

يَمْشي القُرادُ عَليْها ثُمَّ يُزْلِقُهُ -- مِنْها لِبانٌ وأقْرابٌ
زَهالِيلُ

عَيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ -- مِرْفَقُها عَنْ بَناتِ
الزُّورِ مَفْتولُ

كأنَّما فاتَ عَيْنَيْها ومَذْبَحَها -- مِنْ خَطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ
بِرْطيلُ

تَمُرُّ مِثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ -- في غارِزٍ لَمْ تُخَوِّنْهُ
الأحاليلُ

قَنْواءُ في حَرَّتَيْها لِلْبَصيرِ بِها -- عَتَقٌ مُبينٌ وفي الخَدَّيْنِ
تَسْهيلُ

تُخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ -- ذَوابِلٌ مَسُّهُنَّ الأرضَ
تَحْليلُ

سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً -- لم يَقِهِنَّ رُؤوسَ
الأُكْمِ تَنْعيلُ

كأنَّ أَوْبَ ذِراعَيْها إذا عَرِقَتْ -- وقد تَلَفَّعَ بالكورِ العَساقيلُ

يَوْماً يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً-- كأنَّ ضاحِيَهُ بالشَّمْسِ
مَمْلولُ

وقالَ لِلْقوْمِ حادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ -- وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ
الحَصَى قِيلُوا

شَدَّ النَّهارِ ذِراعا عَيْطَلٍ نَصِفٍ -- قامَتْ فَجاوَبَها نُكْدٌ
مَثاكِيلُ

نَوَّاحَةٌ رِخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها -- لَمَّا نَعَى بِكْرَها
النَّاعونَ مَعْقولُ

تَفْرِي الُّلبانَ بِكَفَّيْها ومَدْرَعُها -- مُشَقَّقٌ عَنْ تَراقيها
رَعابيلُ

تَسْعَى الوُشاةُ جَنابَيْها وقَوْلُهُمُ -- إنَّك يا ابْنَ أبي سُلْمَى
لَمَقْتولُ

وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ -- لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ
مَشْغولُ

فَقُلْتُ خَلُّوا سَبيلِي لاَ أبالَكُمُ -- فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ
مَفْعولُ

كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ -- يَوْماً على آلَةٍ حَدْباءَ
مَحْمولُ

أُنْبِئْتُ أنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَني -- والعَفْوُ عَنْدَ رَسُولِ
اللهِ مَأْمُولُ

وقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِراً -- والعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ
اللهِ مَقْبولُ

مَهْلاً هَداكَ الذي أَعْطاكَ نافِلَةَ -- الْقُرْآنِ فيها مَواعيظٌ
وتَفُصيل

لا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوالِ الوُشاةِ ولَمْ -- أُذْنِبْ وقَدْ كَثُرَتْ
فِيَّ الأقاويلُ

لَقَدْ أقْومُ مَقاماً لو يَقومُ بِه -- أرَى وأَسْمَعُ ما لم يَسْمَعِ
الفيلُ

لَظَلَّ يِرْعُدُ إلاَّ أنْ يكونَ لَهُ -- مِنَ الَّرسُولِ بِإِذْنِ اللهِ
تَنْويلُ

حَتَّى وَضَعْتُ يَميني لا أُنازِعُهُ -- في كَفِّ ذِي نَغَماتٍ قِيلُهُ
القِيلُ

لَذاكَ أَهْيَبُ عِنْدي إذْ أُكَلِّمُهُ -- وقيلَ إنَّكَ مَنْسوبٌ
ومَسْئُولُ

مِنْ خادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ -- مِنْ بَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ
دونَهُ غيلُ

يَغْدو فَيُلْحِمُ ضِرْغامَيْنِ عَيْشُهُما -- لَحْمٌ مَنَ القَوْمِ
مَعْفورٌ خَراديلُ

إِذا يُساوِرُ قِرْناً لا يَحِلُّ لَهُ -- أنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إلاَّ
وهَوَ مَغْلُولُ

مِنْهُ تَظَلُّ سَباعُ الجَوِّ ضامِزَةً -- ولا تَمَشَّى بَوادِيهِ
الأراجِيلُ

ولا يَزالُ بِواديهِ أخُو ثِقَةٍ -- مُطَرَّحَ البَزِّ والدَّرْسانِ
مَأْكولُ

إنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضاءُ بِهِ -- مُهَنَّدٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ
مَسْلُولُ

في فِتْيَةٍ مِنْ قُريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ -- بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا
أسْلَمُوا زُولُوا

زالُوا فمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ -- عِنْدَ الِّلقاءِ ولا مِيلٌ
مَعازيلُ

شُمُّ العَرانِينِ أبْطالٌ لُبوسُهُمْ -- مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا
سَرابيلُ

بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ -- كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ
مَجْدولُ

يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ -- ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ
السُّودُ التَّنابِيلُ

لا يَفْرَحونَ إذا نَالتْ رِماحُهُمُ -- قَوْماً ولَيْسوا مَجازِيعاً إذا
نِيلُوا

لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاَّ في نُحورِهِمُ -- وما لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ
تَهْليلُ



























































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتاة الغموض
صانوري متميز
صانوري متميز


عدد الرسائل : 62
العمر : 25
الموقع : www.facebook.com
نقاط : 137
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: شعر لزهير بن أبي كعب   الثلاثاء مارس 23, 2010 5:38 am

جميــــــــــــل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com
 
شعر لزهير بن أبي كعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صانور الثقافي  :: الادب :: الشعر-
انتقل الى: